محمد ناصر الألباني

20

إرواء الغليل

تمرا فأعطى كل انسان سبع تمرات ) رواه البخاري ) صحيح . أخرجه البخاري ( 3 / 500 ، 506 ) وأحمد أيضا ( 2 / 353 ، 415 ) من طريق أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة قال : فذكره ، وتمامه : ( فأعطاني سبع تمرات إحداهن حشفة ، لم يكن فيهن تمرة أعجب منها إلي شدت في مضاغي ) . وقد تابعه عبد الله بن شقيق قال : ( أقمت بالمدينة مع أبي هريرة سنة ، فقال لي ذات يوم ونحن عند حجرة عائشة : لقد رأيتنا وما لنا ثياب إلا البراد المتفتقة ، وأنا ليأتي على أحدنا الأيام ما يجد طعاما يقيم به صلبه ، حتى إن كان أحدنا ليأخذ الحجر فيشده على أخمص بطنه ثم يشده بثوبه ليقيم به صلبه ، فقسم رسول الله ( ص ) ذات يوم بيننا تمرا ، فأصاب كل انسان منا سبع تمرات فيهن حشفة ، فما سرني أن لي مكانها تمرة جيدة ! قال : قلت لم ؟ قال : تشد لي من مضغي ) . أخرجه أحمد ( 2 / 324 ) . واسناده صحيح . 1961 - ( حديث عائشة ( دخل عليها رسول الله ( ص ) فرأى كسرة ملقاة فأخذها فمسحها ثم أكلها ، وقال : يا عائشة أكرمي كريمك فإنها ما نفرت عن قوم فعادت إليهم ) . رواه ابن ماجة ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر له بنحوه ولفظه : أحسني جوار نعم الله عليك ) ضيف . أخرجه ابن ماجة ( 3353 ) وابن أبي الدنيا في ( الشكر ) ( 1 / 1 / 2 ) وكذا أبو سعيد النقاض الأصبهاني في ( الجزء الثاني من الأمالي ) ( 2 / 1 ) وأبو حامد الشجاعي في ( الأمالي ) ( ق 2 / 2 ) من طريق الوليد بن محمد الموقري : ثنا الزهري عن عروة عنها به . ولفظ ابن أبي الدنيا كما ذكر المصنف ، والباقي نحوه .